أبي هلال العسكري

474

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

ويقال للخشبة الّتي يسوّى بها الأرض : المدمّة . وقد دمّت الأرض ، فهي مدمومة . ودهّكت تدهيكا . ثمّ يضرب عليها الكلالي ، الواحد كلّاء ، وهو المسنّاة . وما بين كلّ كلّاءين مشارة ودبرة ، والجمع دبار ومشارات ، لأدنى العدد . والكثيرة المشار . والمرضّة ما يرضّ به المدر . والتّجريش تورية « 1 » الحبّ في الأرض . ثمّ يسقى . والسّقية الأولى النّهل ، والثّانية العلل . فإذا نجم نبته قيل : فقأ . فإذا ظهر على وجه الأرض قيل : أصبأ . فإذا صار له قصب قيل : قد قصّب . فإذا ظهر قلبته ، وهي الورق الّذي يخرج منه السّنبل قيل : قد تجرّد الزّرع ، وقنّب . والقنّاب الورق المستدير في رؤوس [ 98 أ ] الزّرع إذا أراد أن يثمر . فإذا خرج شعاع السّنبل ، وهو شوكه ، قيل : قد قنبع .

--> ( 1 ) في الأصل المخطوط : ما تورية . وما زائدة لا لزوم لها هاهنا ، فأسقطناها .